أيتها النفساء .. الإسلام يحميك من زوجك

أيتها النفساء.. الإسلام يحميك من زوجك

بعد أكثر من أربعة عشر قرناً من رسالة الإسلام، الذي يحرم الاتصال الجنسي بين الزوجين طوال فترة النفاس، الذي يستمر عادة حوالي الأربعين يوماً، يكتشف الطب الحديث أن الاتصال الجنسي، طوال ستة أسابيع بعد الولادة، يشكل خطراً قد يكون قاتلاً للمرأة.
لنقرأ الخبر الذي نقلته وكالة أنباء رويترز:
(حذر أطباء بريطانيون من ممارسة الجنس بعد الولادة قائلين إن مخاطره قد تكون قاتلة).
(وقال الأطباء: إن ممارسة الجنس بعد وقت قصير من الولادة قد يتسبب في تكون فقاعة هواء قاتلة في شرايين الدم، وهو خطر يظل وارداً طوال ستة أسابيع بعد الولادة، وإلى أن يعود رحم الأم إلى حالته الطبيعية؛ وتبرأ تماماً المنطقة التي التصقت بها المشيمة خلال أشهر الحمل).
(وقال الدكتور فيليب باتمان: الأمر قد يفضي إلى الوفاة. حقاً إنه أمر نادر لكنه يحدث، وعلى أطباء النساء أن يكونوا على دراية به).
(وتحدث الدكتور باتمان وزملاء له، خلال دراسة نشرت في مجلة (بوستجراديويت) الطبية، عن سيدتين في شمال انكلترا توفيتا بسبب ممارسة الجنس بعد فترة قصيرة من الوضع).
ولنتأمل عبارة الأطباء (وهو خطر يظل وارداً أطول ستة أسابيع بعد الولاة)، ولنحسب كم تعادل هـذه الأسابيع الستة من الأيام (ستـة أسابيع نضربها في سبعة أيام لكل أسبوع 6×7= 42 يوماً ؛ أي أنها فترة النفاس نفسها تقريباً التي حددها الإسلام ).
أليست آية من آيات الله سبحانه يريها العالم اليوم. ألا ينبغي أن يؤمن هؤلاء الأطباء وغيرهم بالإسلام ونبيه الذي كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب؟
ألا يزداد المؤمنون المسلمون إيماناً بدينهم واعتزازاً به وإقبالاً على التمسك بتعاليمه والدعوة إليه؟
ثم ألا يشير تحريم الإسلام للاتصال الجنسي طوال فترة النفاس إلى الحماية العظيمة التي وفرها الإسلام للزوجة؟ فالاتصال الجنسي في فترة النفاس لا يلحق أضراراً صحية بالزوج ؛ إنما يلحق أضراراً يمكن أن تكون قاتلة للزوجة.
لقد جاء في الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية التي أشار إليها الخبر أن سيدتين في شمال إنكلترا توفيتا بسبب ممارسة الجنس بعد فترة قصيرة من الوضع، فكم مات من النساء في مختلف أنحاء العالم، وطوال القرون الماضية، بسبب هذا الاتصال الجنسي الذي يحرمه الإسلام؟ وكم من المسلمات حماهن الإسلام بتحريم اتصال أزواجهن بهن طوال فترة النفاس؟
وهذه واحدة من مئات الفتاوى بتحريم وطء الزوجة طوال فترة النفاس:
السؤال: هل يجوز للزوج أن يأتي زوجته بعد الولادة قبل أن تكمل الأربعين يوماً، وإذا أتاها في الثلاثين أو الخمسة والثلاثين وهي نظيفة، لكنها لم تكمل الأربعين، فهل عليه شيء؟
أجاب فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله فقال:
لا يجوز وطء الزوجة مدة النفاس الذي هو جريان الدم بعد الولادة ؛ فإن طهرت قبل الأربعين يوماً كره وطؤها، لكنه جائز لا إثم فيه إن شاء الله ؛ بشرط أن ترى الطهر الكامل الذي تلزمه معها الصلاة والصوم ونحو ذلك.

One thought on “أيتها النفساء .. الإسلام يحميك من زوجك

  1. {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
    الحمد لله على نعمة الإسلام
    رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبسيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم نبياً ورسولاً
    جزاكم الله خيراً أبى الفاضل
    دمت طيباً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.