التزين لواحد وخدمته ذل !! والتزين لمئات وخدمتهم تحرر !!!!

التزين لواحد وخدمته ذل !! والتزين لمئات وخدمتهم تحرر !!!!

تضيق زوجات حين يُدْعَين إلى الحرص على التزين لأزواجهن ، أو إلى حُسْن تعاملهن معهم ، ويرين ، ومعهن رجال متغرّبون ، أن هذه الدعوة تمسّ كرامتهن ، وتنال من استقلالهن .
بينما نجد أن دعوة أخرى ( تشبه هذه الدعوة إلى حسن التبعل للزوج الواحد ) ، تصدر عن صاحب عمل ، أو مدير مؤسسة ، إلى حسن التعامل مع رجال كثيرين ، ربما في كل يوم ، دون أن يرى أحد هذه الدعوة تمس كرامة المرأة أو تنال من استقلالها .
هذا واحد من أخبار كثيرة توضح ما نقول وتؤكد عليه :
حذر م . ش ، رئيس قطاع خدمات الطيران في شركة ( ….. ) المضيفات العاملات على طائرات الشركة بالإيقاف عن العمل ، وعدم تكليفهن بالسفر في أي رحلة طيران ، في حالة زيادة أوزانهن خمسة كيلوغرامات .
وقال إنه يتم حالياً تدريب 500 مضيفة جديدة ، مع التركيز على إعادة تدريب أطقم الضيافة الحالية ، خاصة العناصر الشابة التي تتماشى مع روح التجديد في الشركة ؛ من أجل رفع كفاءة الخدمات التي تقدم للمسافرين على طائراتها .
وأشار إلى أنه سيتم تطبيق قواعد جديدة لاختيار أطقم الضيافة التي يتم تشغيلها على الطائرات ؛ من أهمها حسن المظهر ، واللياقة في التعامل مع الركاب ، وتشجيع العناصر الملتزمة بالأوزان المطلوبة ، واستبعاد المضيفات اللاتي يَخَفْن الالتزام .
وأضاف أن الشركة تواجه منافسة شديدة مع شركات الطيران العالمية ؛ مما يتطلب تطوير خدماتها ، وتحقيق الالتزام بين أطقم الضيافة .
وإذا كان هذا الخبر ، الذي نقلناه ، يشير إلى إحدى شركات الطيران ، فإن حال شركات الطيران الأخرى ، العربية والعالمية ، لا تختـلف عن حالها ، وهو ما يؤكده المسؤول في الخبر السابق بقوله (( إن شركة ( ….. ) تـواجه منافسة شديدة مع شركات الطيران العالمية ؛ مما يتطلب تطوير خدماتها ، وتحقيق الالتزام بين أطقم الضيافة )) .
تحقيق الالتزام بين أطقم الضيافة ، الالتزام باحترام الركاب ، والابتسام في وجوههم ، والصبر على إزعاجاتهم ، وخدمتهم بكل شيء ، بمجرد أن يضغطوا زر جرس مثبت في ذراع المقعد الذي يجلسون عليه … الالتزام بالمحافظة على وزن لا يزيد . الالتزام بلباس موحد أنيق .
هذه الالتزامات كلها أليست قيوداً ؟ ألا تنال من استقلال المرأة ؟ ألا تمس كرامتها ؟
المضيفة تصبر على هذا كله حتى لا تُوقف عن العمل ، وحتى تستمر فيه لتحصل آخر الشهر على دراهم معدودة ، ومع هذا توصف بأنها متحررة !
بينما ربة البيت ، يزيد وزنها كما تشاء ، وتتزين حينما ترغب ، ويُلزم زوجها بالنفقة عليها ، وحمايتها ، ويعدها ربها بالدخول إلى الجنة من أي أبوابها شاءت إذا أرضت هذا الرجل الوحيد : زوجها ، ومع هذا يصفونها بأنها مقهورة ، ومقيدة ، وغير متحررة !
(( ما لكم .. كيف تحكمون )) !

One thought on “التزين لواحد وخدمته ذل !! والتزين لمئات وخدمتهم تحرر !!!!

  1. نعم في الواقع اصبح هذا المفهوم شائعا للاسف عند الكثير من النساء ليس حتى عند الرجال ,,,,,تخيل بل هناك من تضحي بتربية اولادها و تذهب للعمل علما ان العمل يعطيها قيمتها حتى في نفسية زوجها و تترك الاعتناء بزوجها ,,,,ولكن مهما بذلت من جهد فلا تستطيع ان توفي حقها بالكامل تجاه زوجها و ايضا حقيقة قد التمست في نفسية الاولاد فقدان الحنان تجاه الوالدين يتصرفون تصرفات اليتامى للاسف …ماذا تنصح و خاصة عندما اصبح هذا المفهوم شائعا كثيرا وايضا للاسف تصرفات المجتمع و التمييز العنصري للمراة العاملة و الغير العاملة يجعل المراة تفكر بهذا المنطق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.