دموعك .. ودموعي

دموعك .. ودموعي
محمد رشيد العويد

لا يمكنني أن أنسى ماحييت دموعك التي سالت على خديك وأنت تودعينني قبيل سفري .
لو تعرفين مشاعر الحب التي فجرتها دموعك في قلبي . مشاعر كتمتها داخلي ولم أسمح لها بأن تظهر في وجهي .. لا لأنها مخالفة للرجولة التي يحسب بعض الأزواج أنها في إخفاء العواطف وحبسها في القلب ؛ بل لأنني ما أردت أن أزيد في تأجيج عواطف الحب في قلبك ، فتزيد الدموع التي تسيل على خديك . لقد انطلقت مسرعاً أواري مشاعري . وما إن ركبت السيارة التي أقلتني إلى المطار حتى انهمرت دموعي في بكاء صامت لم أستطع منعه .
صرت أمسح دموعي في هدوء حتى لا ينتبه سائق سيارة الأجرة فيضحك في سره ، وربما في جهره ، من هذا العاشق الولهان الذي لم تنقص السنوات الثلاثون التي مضت على زواجنا .. لم تنقص شيئاً من حبنا .. بل زادته ، ورسخته .
أكتب إليك هذه الكلمات وأنا في غرفة الفندق أعد الأيام الباقية على انتهاء المؤتمر لأعود إلى زوجتي الحبيبة ، فقد أضناني شوقي إليك ، وهدني بعدي عنك .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.