ما هذه المكالمة الطويلة !! – د. محمد رشيد العويد

ما هذه المكالمة الطويلة !!
د. محمد رشيد العويد

ما هذه المكالمة الطويلة ! منذ أن دخلت البيت وأنت تتحدثين ! من هذه التي كنت تكلمينها ؟
قد تثيرك هذه الكلمات وأنت تجدين فيها اعتراض زوجك على مكالمتك الهاتفية الطويلة ، وترين فيها استنكاراً وعدم تقدير وعدم تعاطف .
ولعلك تندفعين مدافعة عن نفسك فتردين عليه بواحدة من العبارات التالية :
* أتنسى أنك تتحدث أطول مني في بعض مكالماتك الهاتفية ؟!
* هذه أمي ! هل تريدني أن أغلق الهاتف في وجهها إذا كانت ترغب في محادثتي ؟
* لماذا أنت متضايق ؟ ماذا ينقصك ؟ ماذا تريد مني الآن ؟!
أي من هذه العبارات السابقة لن يكون وقعها على زوجك حسناً ، وقد يؤدي نطقك بواحدة منها إلى شجار زوجي لا تحمد عقباه .
لكنك لو استمعت إلى رسالة قلبه من وراء كلماته التي قالها لك ( ما هذه المكالمة الطويلة ! منذ أن دخلت البيت وأنت تتحدثين ! من هذه التي تكلمينها ؟! ) لو استمعت إلى رسالة قلبه الكامنة وراء كلماته تلك لكان ردك عليه مختلفاً .
ما هي رسالة قلبه التي تحملها كلماته تلك ؟ إنها :
أرجوكِ لا تنشغلي عني بأي إنسان فإني أريد أن أحادثك ؟
الآن ، وقد عرفت رسالة قلبه في كلماته التي تضايقت منها فإني أقترح أن يكون ردك عليه إحدى العبارات التالية :
* أنا والله أريد محادثتك ، لكنها ، أصلحها الله ، زميلة معي في العمل ، لا تقدر الأمور ،على الرغم من أنني أخبرتها أن زوجي دخل الآن إلى البيت .
* والله لو لم تكن أمي لأنهيت المكالمة فوراً ؛ لكنك تعلم ما أمرنا الله به من خفض جناح لأمهاتنا وآبائنا ، وهي قلما تتصل بي ، فسامحني إن كنت انشغلت عنك قليلاً .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.