تأخرت عن عودتك إلى بيتك ! – د. محمد رشيد العويد

تأخرت عن عودتك إلى بيتك !
د. محمد رشيد العويد

لقد تأخرت كثيراً في عودتك إلى البيت . وعدتني بأن ترجعي قبل العاشرة ، والساعة الآن الحادية عشرة .

يقول الزوج كلماته هذه مخاطباً بها زوجته التي تدخل البيت في الساعة الحادية عشرة ليلاً عائدة من زيارة أهلها ، أو من حفلة لإحدى صديقاتها .

ظاهر العبارات تأنيب للزوجة التي لم تفِ بوعدها ، وتأخرت في العودة إلى بيتها ، ومن ثم فهي مثيرة لغضبها وقد تدفعها لترد على زوجها بأحد هذه الردود :
* كيف تريدني أن أغادر بيت أهلي وجميع إخوتي وأخواتي مجتمعون معاً ؟! ألن يقولوا : ما معنى أنت لا يسمح لك زوجك بالجلوس معنا ؟!
* هل هناك حفل ينتهي قبل الحادية عشرة ؟! أين تعيش أنت ؟ نحن في القرن الحادي والعشرين ؟
* مضى أكثر من شهر لم أسهر فيه إلى هذا الوقت خارج البيت ، فلماذا تستكثر علي هذه الساعات القليلة ؟!

وطبعاً فإني لا أرضى للزوجة أن ترد على زوجها بأي من هذه الردود ، لأنها ردود معترضة على ظاهر عبارات الزوج التي وجدت فيها الزوجة شيئاً من التأنيب واللوم .

إن الرسالة القلبية التي تحملها كلمات الزوج لزوجته هي : لقد اشتقت إليك كثيراً ، وأنا جالس أنتظر عودتك ، تمر بي الدقائق بطيئة جداً وكأنها ساعات .

ولهذا فإن العبارة المقترحة لتكون هي الرد على الزوج حين يقول كلماته السابقة ، هي واحدة مما يلي :
* وأنا والله اشتقت إليك كثيراً ، لكنهم تأخروا في وضع العشاء .. أصلحهم الله .
* أقسمت عليَّ أمي أن لا أخرج إلا بعد أن أشاركهم طعام العشاء .
* أخبرتهم أنني وعدت زوجي بالعودة إلى البيت قبل العاشرة فطلبوا أن أتصل بك لأستئذنك بالتأخير ، ولما اتصلت بك وجدت هاتفك مغلقاً .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.