اتصلت بك فلم تردي – د. محمد رشيد العويد

اتصلت بك فلم تردي
د. محمد رشيد العويد

أين كنتِ ؟ لقد اتصلت بك على البيت فلم يرد أحد . واتصلت على هاتفك النقال فكان مغلقاً !!

حين يصدر الكلام السابق عن زوجك فإنك ستشعرين أن فيه اتهاماً لك بعدم اكتراثك به ، وإهمالك الرد عليه ، وربما إثارة الشك فيك لأنك لست في البيت .. وفي مكان لا تريدين أن يكلمك فيه أحد .

ولعلك تردين عليه ، بعد سماعك كلامه ، بلهجة حادة : يعني أين سأكون ؟ كنت عند أهلي ، وأغلقت نقالي لأني لا أريد أن يزعجني أحد وأنا عندهم !

أو تردين عليه مستنكرة كلامه : وماذا في هذا ؟ وليش زعلان ؟ ما أكثر ما أتصل بك على مكتبك فلا أجد أحداً ، وأتصل على نقالك فأجده مغلقاً ؟!

وأنصح الزوجة بعدم اللجوء إلى هذين الردين ولا إلى غيرهما من الردود الحادة التي قد تشعل خلافاً شديداً بين الزوجين .

دعونا نرجع إلى عبارة الزوج ولنقرأها من جديد فسنجد أن لها ظاهراً فيه شيء من الإنكار على الزوجة ، ولكننا – بعد تأمل قليل فيها – سنجد أنها تعكس اهتماماً بالزوجة وافتقاداً لها . إنها تحمل رسالة قلبية من الزوج تقول : لقد قلقت عليك كثيراً .

ولهذا أقترح أن تتجاهل الزوجة ظاهر عبارة زوجها وما فيها من استنكار ، لتسمع رسالة قلبه وما فيها من افتقاد لها وقلق عليها ، ومن ثم أرى أن تكون العبارة التي ترد بها على زوجها هي :
( كنت أتوقع انشغالك عليّ )
ثم اذكري له سبب إغلاقك هاتفك .

الإعلانات

2 thoughts on “اتصلت بك فلم تردي – د. محمد رشيد العويد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.