صلاتك لا يقبلها الله – د. محمد رشيد العويد

صلاتك لا يقبلها الله
د. محمد رشيد العويد

ما هذا النفاق ! صلاتك لا يقبلها الله . تريدين أن تخدعي من بصلاتك ؟!
يردد بعض الأزواج هذه العبارة ، وما يشبهها من عبارات ، وهم يشاهدون زوجاتهم يصلين أو يقرأن القرآن .
وينطلق هؤلاء الأزواج في قولهم هذه العبارة وأمثالها من أن عصيان زوجاتهم لهم يحول دون قبول الله تعالى صلاة المرأة أو قراءتها القرآن استناداً إلى حديثه صلى الله عليه وسلم (( ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وإمامُ قومٍ وهم له كارهون )) أخرجه الترمذي عن أبي أمامة ( الألباني 3057 ) .
وعلى الرغم من ذلك فإني أفضل أن لا يقول الأزواج هذه العبارة ، وأن يقولوا عبارات أخرى ألطف وأرفق دون أن تخلو من عتبهم على زوجاتهم عصيانهن لهم .

والرد المتوقع من الزوجة على عبارة زوجها تلك واحد من الردود التالية :
– يعني صلاتك أنت مقبولة ؟! تصلي في البيت ولا تصلي في المسجد ؟!
– من أنت حتى تقرر أن صلاتي لا يقبلها الله …
– أنا أصلي لله ولا أصلي لك حتى تقول عني إني منافقة .
– ( الصمت .. دون قول شيء . وربما تنظر نظرات استنكار إلى زوجها ) .

والآن ؛ ما هي رسالة زوجك القلبية في عباراته التي سمعتها بأذنك فضقت بها ؟ إنها :
رضائي عنك مهم ، فأنا حريص على أن يقبل الله صلاتك ، ولن يقبلها سبحانه إذا كنت ساخطاً عليك ، فأرجوك أن ترضيني دائماً .

وأرى ، رغم صعوبة ذلك على الزوجة ، أن ترد عليه بواحدة من العبارات التالية :
– أعلم أنك متضايق بسبب ما قلتُه لك .. فأرجو أن تسامحني لأنني لم أكن أقصد ما قلته .
– لهذا أريد أن تطمئني بأنك راض عني .. حتى يقبل الله صلاتي وعبادتي .
– أعدك بأن أطيعك في كل ما ليس فيه معصية لله .. أعترف بأنني أخطأت في عدم قيامي بما طلبته مني .

Advertisements

ما رأيك لو أتزوج – د. محمد رشيد العويد

ما رأيك لو أتزوج
د. محمد رشيد العويد

ما رأيك لو أتزوج امرأة أخرى تعينكِ في تلبية طلباتي الكثيرة وتشاركك في الصبر علي .
هذه العبارة تتكرر على ألسنة كثير من الأزواج ، ولعل زوجك واحد منهم .
ولا ألوم المرأة التي تُحزنها هذه العبارة ، حين تصدر عن زوجها ، وتتأثر بها سلبياً .

ولعل المرأة ترد على زوجها بواحد من الردود التالية :
– تفعلها . أنتم الرجال لا أمان لكم . صدق من قال : ( يامن تأمنين للرجال مثل التي تأمن للماء في الغربال ) .
– أسرع ولا تتأخر . لعلك تعرف قيمتي وتقدر جهدي . ولن تعرف خيري حتى تجرب غيري .
– لا يا سيدي ، لا أحتاج من يعينني عليك . وتأكد أنك لن تجد من تصبر عليك غيري .

وعلى الرغم من أنني لا أرتـاح إلى عبارة الزوج التي يذكر فيها الزواج الثاني ، وإن كان مازحاً ، فإنني أتمنى من الزوجة أن تسمع رسالة قلب زوجها الكامنة في عبارته وهي :
أريدك أن تغاري عليَّ ، وتظهري حبك لي ، حتى لا أميل إلى غيرك ، ولا أفكر في سواكِ .

ولذا أرجو من الزوجة أن ترد على عبارة زوجها بواحدة مما يلي من عبارات :
– لن أسمح لغيري من نساء الدنيا كلها أن تشاركني فيك ,, أنت لي وحدي .
– لن ترعاك امرأة أخرى مثلما أرعاك … لأنها لن تحبك مثلما أحبك .
– أريد أن أستأثر بالصبر عليك لأدخل الجنة معك وحدي دون غيري من النساء .

خففي من الأكل – د. محمد رشيد العويد

خففي من الأكل
د. محمد رشيد العويد

خففي من الأكل . ألا تلاحظين وزنك كيف يزيد ؟! ألا تنظرين إلى نفسك في المرآة ؟!
لا شك في أن هذه العبارة وأمثالها تزعج المرأة وتضايقها وهي تسمعها من زوجها الذي يدعوها إلى تقليل تناولها للطعام .
ولعلها ترد عليه بإحدى العبارات التالية :
– قبل أن تنصحني انصح نفسك بتخفيف الأكل فأنت تأكل أكثر مني !
– ولماذا لا تنظر أنت في المرآة وترى كرشك الذي يكبر كل يوم ؟!
– قلبك علي أم على الطعام الذي أتناوله يا بخيل !
أي عبارة من هذه العبارات لا تصلح لتكون رداً حسناً على عبارة الزوج …
نعم ، عبارة الزوج تثير غضب الزوجة وضيقها ، وكان عليه أن يقولها بصيغة ألطف ، لكنها مع ذلك تحمل رسالة قلبية للزوجة تقول :
وزنك يزيد ، وزيادة وزنك تجعلك عرضة لأمراض كثيرة ، كما أنها تفقدك قوامك الجميل الذي كنت تتمتعين به .
ولهذا فإني أقترح أن يكون رد الزوجة على زوجها بواحدة من العبارات التالية :
– ليس من الطعام وحده يزيد وزني يا زوجي العزيز بل من الأطفال السبعة الذين حملتهم طوال زواجنا الذي مضى عليه عشرون عاماً حتى الآن …
– وزني ووزنك يزيدان .. فما رأيك يا بعد عمري أن نبدأ معاً في الصوم .. نصوم صوم داود عليه السلام .. فنصوم يوماً ونفطر يوماً .. وهذا أفضل الصوم كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المتفق عليه .
– كرمك الحاتمي الذي يجعلك تحضر لنا الحلويات والمعجنات فلا أقاوم نفسي من تناولها هو الذي يزيد في وزني .

ألا تملين من الذهاب إلى السوق ؟! – د. محمد رشيد العويد

ألا تملين من الذهاب إلى السوق ؟!
د. محمد رشيد العويد

إلى السوق ؟! ألا تملين من الذهاب إلى السوق ؟! ألا تعرفين أن أبغض الأماكن إلى الله هي الأسواق ؟!!
لعل كثيرات من الزوجات يسمعن هذه العبارة ، أو ما يشبهها من العبارات ، تصدر عن أزواجهن المستنكرين عليهن كثرة ترددهن على السوق .
وأعلم أن هذه العبارات لا تصرفكن عن الذهاب إلى السوق ولهذا تجبن أزواجكن بإحدى العبارات التالية :
* ومن سيشتري ثيابـاً للأولاد ؟ أحمد يحتاج بنطالاً جديداً وليلى حذاؤها صار صغيراً على قدمها !
* لا أدري لماذا تكره الأسواق إلى هذا الحد ؟! ومن أين سنشتري حاجاتنا الكثيرة إن لم نذهب إلى السوق ؟!
* لا يمكن أن أجد حاجتي من أول مرة ، لا بد أن يتكرر ترددي على السوق حتى أجد ما يناسبني ويناسب الأولاد !
وأرجو من الزوجة أن لا تضيق بعبارة زوجها لأن أكثر الأزواج يرددون أمثال هذه العبارات التي تحمل رسالة قلبية تقول :
أنا حريص عليك من أن تتعرضي لتحرش ، ولا أرتاح إلى نظرات الرجال إليك لأنني أحبك وأغار عليك . ويكفي أنك تذهبين إلى أبغض الأماكن إلى الله . ( 1 )
وما دامت هذه هي رسالته القلبية الكامنة في عبارته التي ضايقتك فإني أقترح أن تردي عليه بواحدة من العبارات التالية :
* كن مطمئناً إلى أنني أحرص على حجابي الكامل ، وألبس القفازات في السوق خاصة .
* أشكرك على حرصك ، وأعدك بان لا أتأخر فيه طويلاً .. أشتري حاجتي وأعود سريعاً إن شاء الله .
* ليتك تذهب معي ، فأنا أشعر بالاطمئنان أكثر حينما تكون معي في السوق .

( 1 ) الحديث في صحيح مسلم ونصه ( أحب البلاد إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ) صحيح مسلم .

كم أشتهي كسر التلفزيون !! – د. محمد رشيد العويد

كم أشتهي كسر التلفزيون !!
د. محمد رشيد العويد

كم أشتهي أن أكسر هذا التلفزيون الذي يجعلك تسهرين إلى ما بعد منتصف الليل . هيا قومي إلى فراشك لتنامي .
لا شك في أن سماعك هذه العبارات من زوجك وأنت تتابعين مسلسلاً أو فيلماً أو برنامجاً تثير غيظك منه ، وربما تشعل غضبك عليه ، لأنه لم يقدر تعلقك بما تشاهدينه وحرصك على متابعته .
قد تكون الكلمات التي تردين بها على عبارات زوجك هي :
– ما شأنك بي ؟ أشاهد ما أشاهد وأتابع ما أريد . ولست واحداً من أطفالك حتى تفرض علي النوم المبكر .
– أو : إذا لم يعجبك ما أشاهده فاذهب إلى غرفة الضيوف وشغل التلفزيون وشاهد ما تريد !
– أو : أليس من حقي أن أشاهد وأسمع ما يمتعني ويسليني بدلاً من سماع صراخك ومشاهدة وجهك الغاضب .
لن تخالفيني في أن زوجك لن يكون مسروراً بسماع أي واحدة من العبارات السابقة ، ولعلك توافقينني على أن نزاعاً سينشب بينكما بعد ذلك ، وستكون ليلة ينام فيها كل منكما وقد أعطى ظهره لصاحبه .
يحسن أن تسمعي رسالة قلبه وراء كلماته التي قالها لك وأنت تشاهدين التلفزيون ( كم أشتهي أن أكسر هذا التلفزيون الذي يجعلك تسهريـن إلى ما بعد منتصف الليـل . هيا قومي إلى فراشك لتنامي ) .
إن رسالة قلبه الكامنة في عبارته هي :
لن أسمح لأي شيء أن يشغلك عني ويمنعك من أن تنامي معي فأنا أريد تأكيد حبي لك بمعاشرتك الآن .
ألا تستحق عبارة قلبه الجميلة هذه أن تردي عليه بإحدى العبارات التالية :
* ثلاث دقائق وتنتهي الحلقة . اسبقني إلى الفراش يا حبيبي وسألحق بك .
* لا داعي لكسره يا حبيبي . سأقفله الآن وأذهب معك إلى أي مكان .
* سأسجل الحلقة وأشاهدها غداً إن شاء الله . تلبيتك يا حبيبي أهم عندي من أي شيء .