لم تعد فيَّ طاقة صبر واحتمال – د. محمد رشيد العويد

لم تعد فيَّ طاقة صبر واحتمال
د. محمد رشيد العويد

إذا قالت لك زوجتك :
ما عادت فيَّ طاقة صبر واحتمال
فلا تقل لها :
ماذا أقول إذن أنا وأعبائي أكثر من أعبائك
ولا تقل لها :
أنت أبعد الناس عن الصبر والاحتمال
ولا تقل لها :
على ماذا تصبرين وكل شيء موفر لك ؟!
ولا تقل لها :
بدلاً من أن تحمدي الله وتشكريه على ما أنت فيه
ولا تقل لها :
لم يجبرك أحد على حمل كل هذه المسؤوليات
ولا تقل لها :
عليك أن تصبري وتحتملي ولا تشتكي

بل قل لها :
وأنا أقدر لك صبرك واحتمالك
أو قل لها :
أجرك والله كبير على هذا
أو قل لها :
قولي لي ماذا يمكن أن أعينك فيه
أو قل لها :
كلَّفي أولادك ليحملوا عنك بعض أعمالك
أو قل لها :
دائماً أقول لك ارحمي نفسك وخففي عنك
أو قل لها :
وأنا أقدر هذا ولا يمكن أن أنساه لك

Advertisements

ما رأيت منك خيراً قط – د. محمد رشيد العويد

ما رأيت منك خيراً قط
د. محمد رشيد العويد

إذا قالت لك زوجتك :
ما رأيت منك خيراً قط
فلا تقل لها :
ولا أنا رأيت منك خيراً قط
ولا تقل :
أنا ما رأيت منك إلا كل شر
ولا تقل :
يا ناكرة الجميل يا جاحدة المعروف
ولا تقل :
يا ضياع عمري معك
ولا تقل :
ما أقبح ألفاظك وما أسوأ كلماتك
ولا تقل :
أنت لا تستحقين أي خير

بل قل لها وأنت تبتسم :
صدق رسول الله فقد أخبرنا أنكن تقلن ذلك
أو قل :
لستِ وحدكِ من ينكر ذلك
أو قل :
لكني وجدت منكِ كل خير
أو قل :
إذن ادعي الله لي بأن يصلحني لتجدي مني كل خير
أو قل :
ولا الأيام الجميلة التي أمضيناها معاً في …. ( أو غيرها من العبارات التي تُذكِّرها بسفر سافرتما فيه معاً أو سيارة اشتريتها لها … الخ )
أو قل
اللهم أعني لإرضاء زوجتي

سئمت هذه الحياة – د. محمد رشيد العويد

سئمت هذه الحياة
د. محمد رشيد العويد

إذا قالت لك زوجتك :
سئمت هذه الحياة الملأى بالتعب والهموم
فلا تقل لها :
لست أقل منك تعباً وهمَّاً
ولا تقل :
والله أنا سئمتها أيضاً
ولا تقل :
أنت على حق .. هذه حياة لا تستحق أن نعيشها
ولا تقل :
أنت التي تجلبين لنفسك التعب والهموم
ولا تقل :
لماذا يبتلينا الله نحن دون غيرنا!
ولا تقل :
لا أجدك إلا وأنت تتشكين وتتسخطين

بل قل لها :
كما قال سبحانه ولقد خلقنا الإنسان في كبد
أو قل
كما قال سبحانه يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه
أو قل :
كما قال ( مستريح ومستراح منه ، العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى ، والعبد الفاجر تستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب ) متفق عليه .
أو قل :
في هذا التعب وتلك الهموم أجور كبيرة لك ، قال النبي ( ما يصيب المسلم من نَصَبِ ولا وصب ، ولا همّ ، ولا حزن ، ولا غم ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه .
أو قل :
إذا صبرت يا حبيبتي فلك في ذلك ثواب عظيم إذ يقول النبي ( عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن إصابته سراء شكر وكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر وكان خيراً له ) صحيح مسلم
أو قل :
ليس لنا إلا إن نصبر على ما نلقاه في هذه الدنيا حتى ننال حبه سبحانه ولله يحب الصابرين آل عمران ، ويكون معنا إن الله مع الصابرين البقرة 153 ، ونستحق بشارتـه وبشر الصابرين البقرة 155 ، ولا يحاسبنا يوم القيامة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الزمر 10

أعطني مئة دينار – د. محمد رشيد العويد

أعطني مئة دينار
د. محمد رشيد العويد

إذا قالت لك زوجتك :
أعطني مائة دينار
فلا تقل لها :
ما عندي …
ولا تقل :
أنت لا تشبعين .. أين ذهبت الخمسون السابقة ؟
ولا تقل :
كم أنت مسرفة ..!
ولا تقل :
لا تعرفين إلا هات .. هات !! لا يوجد عندك : خذ
ولا تقل :
هل تدخرين من ورائي ؟!
ولا تقل :
ما حاجتك إليها ؟ أخبريني ماذا تحتاجين لأشتريه لك

بل قل لها :
هذه خمسون .. دبّري الحال بها حتى نهاية الشهر
أو قل :
والله تستاهلين ألفاً .. لكن ما عندي غير خمسين
أو قل :
تفضلي .. هذه مائة دينار .. وما توفرينه منها هو لك
أو قل :
مائة فقط … ما أحسبها تكفي ما نحتاجه للبيت
أو قل :
سأودع اليوم مائة دينار في حسابك .. تستاهلين
أو قل :
ما رأيك لو نتصدق بها .. وأشتري لك ما تحتاجين

لماذا لا تنزهنا – د. محمد رشيد العويد

لماذا لا تنزهنا
د. محمد رشيد العويد

إذا قالت لك زوجتك :
لماذا لا تخرجنا نتنزه ؟!
فلا تقل لها :
ما عندي وقت
ولا تقل :
أنتم لا تستحقون الواحد يخرجكم معه
ولا تقل :
أولادك المشاغبون يسودون الوجه
ولا تقل :
القعود في البيت أجمل وأريح
ولا تقل :
ماذا في النزهة غير إضاعة الوقت والمال
ولا تقل :
رتبي بيتك أولاً ودَرِّسي أولادك الفاشلين

بل قل لها :
خير البر عاجله .. جّهزي الأولاد لنخرج معاً الآن
أو قل :
اعذريني … أنا هذه الأيام مشغول جداً
أو قل :
أعدك بأن نخرج في عطلة نهاية الأسبوع
أو قل :
أنا متعب جداً .. هل نستطيع تأجيل ذلك
أو قل :
أعترف بأنني مقصر في ذلك فاعذريني
أو قل :
دعيني أنام قليلاً … ثم نخرج معاً جميعاً بإذن الله